حول علامات التنقيط والفواصل
حول علامات التنقيط والفواصل
الفاصلتان التنصيصيَّتان - المتن.
من المعلوم أن تكون الأقوال محصورة بعلامة " "، لكن أحياناً يكون تداخل بين كلامين كأن يتضمن القول الأول قولاً ثانياً.. مثال..
روى الإمام أحمد عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عَمَّار بن ياسر رضي الله عنه صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِث:ِ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ لَا أَرَاكَ إِلَّا قَدْ خَفَّفْتَهُمَا قَال:َ هَلْ نَقَصْتُ مِنْ حُدُودِهَا شَيْئًا؟ قَالَ: لَا وَلَكِنْ خَفَّفْتَهُمَا قَال:َ إِنِّي بَادَرْتُ بِهِمَا السَّهْوَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
"إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وَلَعَلَّهُ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا عُشْرُهَا وَتُسْعُهَا أَوْ ثُمُنُهَا أَوْ سُبُعُهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِ الْعَدَد".
فأنا أعتمد وضع علامة المتن بعد العبارات الآتية (أنه قال، فجعل يقول، فقال... إلخ)، ففي هذه الحالة أين أبدأ بوضع العلامة؟
هل تصبغ جميع الرواية بلون واحد فنجعلها بين علامتي متن - بغض النظر عن الأقوال التي تتخللها – ونُنهي المسألة؟
أم نجعل الأصل في القول الأول والثاني فرع منه.. فنخرج بعلامتي متن.. مثل..
" إِنِّي بَادَرْتُ بِهِمَا السَّهْوَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
"إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وَلَعَلَّهُ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا عُشْرُهَا وَتُسْعُهَا أَوْ ثُمُنُهَا أَوْ سُبُعُهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِ الْعَدَد".".
فنلاحظ في النهاية وجود علامتي متن؛ الأخيرة لمجمل الكلام، و التي قبلها للمخصوص
وهو قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ومثال آخر.. قولي: "إني أدعو الله تعالى راجياً عفوه وغفرانه، فقد سمعتُ آيةً عظيمة شغفتْ قلبي بالدعاء، وهي قوله تعالى: {ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعاً وخُفيَةً}".
فنلاحظ أيضاً في النهاية وجود علامتين الأخيرة لمجمل الكلام، و التي قبلها للمخصوص
وهو آية من القرآن العظيم.
فهل الحالتان متساويتان؟
أرجو التوضيح..
ازرع جميلاً ولو في غير موضعه فإن الجميلَ جميلٌ أينما زرع
آخر تعديل بواسطة ماهر كرم ، 02-05-2010 الساعة 12:37 PM
|